ملاعب المغرب في كأس أمم إفريقيا تُربك حسابات إسبانيا وتخرجها من "منطقة الراحة" للفوز بنهائي كأس العالم 2030

 ملاعب المغرب في كأس أمم إفريقيا تُربك حسابات إسبانيا وتخرجها من "منطقة الراحة" للفوز بنهائي كأس العالم 2030
الصحيفة من الرباط
الخميس 1 يناير 2026 - 12:00

تعتبر نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 المقامة بالمغرب "بروفة" حقيقية لاختبار جاهزية المملكة أكثر من أي وقت مضى لاحتضان أكبر المواعيد الكروية العالمية، وعلى رأسها كأس العالم 2030.

التنظبم المبهر لـ"كان 2025" لم يمرّ مرور الكرام في إسبانيا، الشريك الرئيسي للمغرب والبرتغال في تنظيم كأس العالم 2030، حيث بدأت بعض الأصوات هناك تُبدي قلقها من القوة التنافسية التي أظهرها المغرب على مستوى البنيات التحتية الرياضية، وفق ما أورده موقع فوت ميركاتو.

وتُعدّ "كان 2025" بمثابة اختبار حقيقي للمغرب قبل استحقاق 2030، ليس فقط من الناحية التنظيمية، بل أيضًا من حيث جودة الملاعب، الخدمات اللوجستية، وقدرة البلاد على إدارة أحداث كبرى بحضور جماهيري كثيف. 

ففي الوقت الذي كانت فيه إسبانيا واثقة من احتضان أبرز مباريات "المونديال"، بما في ذلك النهائي، بدأت المقارنات تفرض نفسها بقوة، خاصة مع المشاريع العملاقة التي أطلقها المغرب خلال السنوات الأخيرة.

ووفق تقرير لموقع "فوت ميركاتو"، فإن توزيع ملاعب "مونديال" 2030 يمنح حاليًا إسبانيا 11 ملعبًا، مقابل 6 للمغرب و3 للبرتغال، غير أن هوية الملاعب التي ستحتضن "المباريات الكبرى" لم تُحسم بعد، ما يجعل المنافسة مفتوحة بين العواصم الثلاث.

في إسبانيا، يبقى ملعب "سانتياغو برنابيو" المرشح الأبرز لاستضافة نهائي كأس العالم، غير أن المغرب يملك بدوره ورقة قوية تتمثل في مشروع ملعب الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، الذي يُرتقب أن يتسع لنحو 115 ألف متفرج، ليصبح أكبر ملعب لكرة القدم في العالم. مشروع بهذا الحجم جعل وسائل الإعلام الإسبانية تعيد النظر في موازين القوة.

وفي هذا السياق، نقل المنبر الفرنسي تصريحات للمدرب الإسباني بيبي ميل، مدرب اتحاد طنجة، الذي أكد أن "الملاعب التي يُشيّدها المغرب لا تقل جودة عن نظيراتها في إسبانيا”، مشيرًا إلى أن المملكة تعمل بشكل مكثف على تحديث وتطوير بنياتها التحتية استعدادًا لموعد 2030، الذي يُعدّ “تاريخًا مفصليًا” بالنسبة لها.

وأضاف المدرب الإسباني، في حديثه لإذاعة "كادينا سير"، أن المغرب قام بتجديد معظم ملاعبه، بينما تم تشييد أخرى حديثة، مبرزًا أن المنتخب المغربي دشّن مؤخرًا ملعب طنجة في حلته الجديدة، في خطوة تعكس حجم الاستثمار الموجّه للقطاع الرياضي.

من جانبها، خصّصت صحيفة “ماركا" الإسبانية زيارة ميدانية لأشغال ملعب الحسن الثاني، ووصفت المشروع بأنه "قفزة تكنولوجية غير مسبوقة في القارة الإفريقية"، معتبرة إياه "تحفة هندسية" قد تغيّر خريطة استضافة المباريات الكبرى في كأس العالم. كما أشاد الصحافي ألفارو بينيتو، عبر الأثير الإذاعي، بالتنظيم المغربي، معتبرًا أن ما يحدث في "كان 2025" يؤكد أن إفريقيا قادرة على احتضان أحداث كروية عالمية بأعلى المعايير.

وبينما تُدرك إسبانيا أنها تملك بدورها خبرة كبيرة وبنيات سياحية متطورة قادرة على استيعاب ملايين الزوار، فإن الرسالة المغربية باتت واضحة، كون المملكة لم تعد شريكًا ثانويًا في مشروع مونديال 2030، بل منافسًا حقيقيًا على احتضان أبرز محطاته، وفي مقدمتها المباراة النهائية

القفطان.. وأزمة الهوية عند الجزائريين

طُويت معركة أخرى أرادت الجزائر أن تخوضها ضد المغرب، وهذه المرة ليس في مجلس الأمن بخصوص قضية الصحراء، بل داخل أروقة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو"، التي تعقد ...

استطلاع رأي

مع قُرب انطلاق نهائيات كأس إفريقيا للأمم "المغرب2025".. من تتوقع أن يفوز باللقب من منتخبات شمال إفريقيا؟

Loading...